لمحة عن مزود خدمة الانترنت آيــة
تأسست شركة
مزود خدمة الانترنت آية في عام 2005 حيث تم منح
ترخيص مزود انترنت في شهر آذار 2005 والتوقيع على
عقد الترخيص حيث كان عقد هذا الترخيص هو الثاني
على اعتبار أن الترخيص الأول منح للجمعية العلمية
السورية للمعلوماتية حيث تم تقديم الخدمة بشكلها
التجريبي بتاريخ 6/8/2005 وتم الانطلاق بالخدمة
التجارية اعتبارا من تاريخ 16/11/2005 .
كانت خدمة الانترنت في سورية مقدمة سابقا عن طريق
مزود خدمة ااـ 190 التابع للمؤسسة العامة
للاتصالات الذي كان يطلب مجموعة من الأوراق الخاصة
للاشتراك ومنها سجل تجاري ثم اختصرت هذه الأوراق
للهوية الشخصية فقط أما عن مزود خدمة الجمعية فقد
كانت محصورة بأعضاء الجمعية أو المنتسبين لإحدى
نقابات الأطباء أو المهندسين أو المعلمين وكان
مزود آية أول من طرح فكرة الاشتراك بالانترنت من
خلال البطاقات المتوفرة بالأسواق وبكل سهولة حيث
كان الإقبال كبير وقد ساهم بانتشار هذه الخدمة ضمن
شرائح جديدة في المجتمع السوري حيث لوحظ أن نسبة
كبيرة من هذه الاشتراكات كانت في القرى و البلدات
البعيدة عن المدن الكبرى. حيث استطاع مزود
الانترنت آيــة بناء سمعته الجيدة من خلال مشاركته
الاجتماعية وكسب رضاء زبائنه.كما استطاع خلال
فترة قصيرة من الزمن أن يحقق نموا" ايجابيا" في
مختلف الخدمات التي يقدمها مزود الانترنت آية يسعى
دائما" للمزيد من التطور ومواكبة التغييرات
والخدمات الإضافية المحدثة التي يشهدها هذا المجال
.
اهتمامنا بمشتركينا :
يؤمن مزود الإنترنت آيــة بأن أولى مسؤولياته هي تقديم مجموعة كبيرة من المنتجات و الخدمات الممتازة لمشتركيه و بأسعار مناسبة بهدف تلبية احتياجاتهم وتأمين التسهيلات لهم وذلك بعدة أمور :
- تقديم الدعم الفني اللازم على مدار 24 ساعة للمشتركين طيلة أيام الأسبوع .
- إنشاء قسم يهتم بخدمة الزبائن وتلقي الشكاوي ومتابعة حلها .
- تسديد الاشتراكات من خلال بطاقات مسبقة الدفع بنقاط بيع منتشرة في كافة أنحاء سوريا بما يزيد عن 1200 مركز.
- تسديد الاشتراكات عن طرق الدفع الكتروني عبر بطاقات الصراف الآلي للمصرف العقاري .
رؤيتنا :
عندما بدأنا
بتأسيس المزود ومباشرة العمل كان هدفنا مركز على
عدة نقاط وكان أهمها نشر و تفعيل دور المعلوماتية
في المجتمع السوري و سرعة وسهولة الوصول إلى
مصادر المعلومات المختلفة و تحقيق التفوق في ظل
وجود عدة شركات مما يطرح تحديات كثيرة أمام
الأعمال التجارية التي تواجه الاختلافات
الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية. كل هذه الأمور
إلى جانب المنافسة والتقدم التكنولوجي السريع التي
تتطلب تقديم حلولاً مناسبة وأن نكون الشركة
الأفضل في سورية التي تعتني بموظفيها ،بعملائها و
بمجتمعها، و التي تبذل قصارى جهدها لتقديم خدمات
بجودة عالمية للحفاظ على سمعة متميزة، و أداء بارز
يضمن استمرارية النمو والتطور.